أخبار قبلياجتماعيةغير مصنف

إبراهيم الڤصاص في رد غاضب ” هربت من كرسي المجلس لحڤوني بصورة على كرسي بلاستيك”

بعدما تداولت عديد الصفحات بمواقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك”، و تحدث عنها و سائل الإعلام خلال اليومين الأخيرين، صورة يظهر فيها النائب السابق بالمجلس الوطني التأسيسي إبراهيم الڤصاص وهو بصدد مسك مجموعة من الخرفان ، و حسب التعليقات المصاحبة فإنّ الڤصاص كان في سوق بيع الأغنام بمعتمدية دوز من ولاية ڤبلي يوم الخميس الماضي.

هذا ما جعل إبراهيم الڤصاص يتفاعل بدوره مع الموضوع في رد بتدوينة على صفحته الرسمية جاء فيها :

” القصاص يبيع و يشري في الغنم…وين المشكل.؟ و زيد نخدم في المرمة و انبيع في الحشيش علفة و نتشرف..نخدم على صغاري بالحلال لاني طماع و لاني مرتشي و لا بيوع ضد بلادي. و زيد أني لا نهار قلت للناس راني أستاذ انقري في السربون و لا عالم فضاء في النازا … أنا ببساطة رجل بسيط من عامة الشعب و يشرفني نكون خادم لأهلي و ناسي و أولاد شعبي في أي بلاصة سوى كنت نائب في البرلمان و إلا شوفير نقل و إلا نبيع في المعيز في السوق… نعرف برشة ناس يحبوني كيما ثمة برشة منافيخ يكرهوني. لمكنتي أنا ما نعرفش الكره و لا نكره..
على كل حال موش على خاطر الحكومة قلبتني في الأربعة صوردي انتاعي باش نوقف غادي و إلا نمشي انساسي.. برشة ناس ما تعرفش ونعذرهم انو لو حبيت نخرج مليونير من المجلس راني خرجت.لمكنتي يا ناس و الله لا نحب لا الكذب و لا السرقة و لا فلوس الحرام . و لا نقدر انبيع بلادي للسفارات. الله غالب تربيت هكة… برشة عباد و هوما من نهار الي دخلت المحلس التأسيسي نازلين فيا تشويه بالباطل. علاش. الله اعلم… و الله لا غرور ولا نعرف الغرور ندعي ربي سبحانه ينوب على تونس بعشرة رجال من طينة القصاص توة تشوفوا تونس وين تطلع . أما الله غالب برشة حقارة و هوما الحقرة تمشي على رجليها… هاوينه يا سيدي بن سيدي سيبنا جمل السياسة بما حمل للفشفاشة. غير خلي يفكوا على سمايا… خليهم يشبعوا بالكراسي والفلوس الحرام. أني و الحمد لله بدوي ولد صحراء و خبزة صغاري إنطرها من زروس الكلب…”

الجدير بالذكر أنّ إبراهيم الڤصاص الذي كان نائبا بالمجلس الوطني التأسيسي عن ولاية ڤبلي قد عرفه التونسيون بمواقفه المثيرة للجدل و بحضوره في مواقع مختلفة سياسيّة و فنيّة، علما أنّه فاز بمقعده النيابي في إنتخابات 2011 مُمثلا لحزب “العريضة الشعبية” ثمّ انتقل إلى حزب نداء تونس، قبل أن يُعلن انسحابه من الحياة السياسيّة التي صرّح مرارًا أنّها استنفذت طاقته وكلّفته ثمنا غاليا وأغرقته في الديون. وهو ما دفعه ربّما إلى الهروب إلى الأغنام بدلا من البشر.

متابعة:لإذاعة ريم أف أم

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: Ooooops !!