مقالات

الايمان عن طريق العلم

الايمان عن طريق العلم

معجزات جاء بها القران منذ 14 قرنا اثبتها العلم الحديث

حٌججٌ و براهينٌ علميّة تٌؤكّدٌ انّ القران كلام اللّه ولم يات به محمّد

كان اكثر النّاس قديما و حتّى البعض في الوقت الحاضر يٌؤمنٌون ايمانا تقليديّا و ذلك ايمان العوام و العجائز الموروث عن الاباء و الاجداد و في هذا العصر تطوّرت العلوم و اتّسعت بها المدارك العقليّة و تمكّن العلم من ازاحة الظّلمات كما توصّل الانسان الى الايمان باللّه و ما جاءت به رسله عن طريق الحجّة و البرهان العلميّ و العقليّ
و هذه نماذج من الاعجاز العلميّ للقران و البراهين العلميّة للايمان التي اوردها الشّيخ العلّامة المرحوم عمر بن جمعة في كتابه القيّم ” استجلاء البصائر و استصفاء السّرائر ” من صفحة 110 الى صفحة 153
1- اللّه خلق الجنين في بطن امّه في 3 ظلمات
الاية ” يخلقكم في بطون امّهاتكم خلقا من بعض خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربّكم له الملك ” ( سورة الزّمر الاية 6 ) قالت الاية انّ اللّه خلق الجنين في بطن امّه في ظلمات ثلاث و قد اثبت العلم الحديث انّ الجنين ملفوف في الارحام في 3 اغشية سمّاها القران ظلمات وهي الغشاء المنباريّ و الغشاء الخربونيّ و الغشاء اللّفائفيّ وهي اغشية ظهرت للعلماء بواسطة التشريح امّا بالعين المجرّدة فتظهر كانّها غشاءٌ واحد
2- الذّكورة و الانٌوثة
اثبت العلم الحديث انّ الذّكورة و الانوثة يختصٌّ بها ماء الرّجل وحده دون المراة و انّ هذا الماء يحملٌ صبغيّات انوثة و ذكورة تٌرى بالمكروسكوب حيوانات صغيرة تبلغ الملايين تٌشبه في شكلها و رسمها دودة العلق و لذلك جاءت الاية ” الم يكٌ نطفة من منيّ تٌمنى ثمّ كان علقة فخلق فسوّى فجعل منه الزّوجين الذّكر و الانثى ” ( سورة القيامة الاية 27 )
فالذّكورة و الانوثة وفق الاية مختصّة حقّا بماء الرّجل لانّه هو المسمّى منيّ و كذلك الجنين في مرحلة من مراحل تكوينه صار في شكل علقة و قد دلّت الاية ” الذي خلق خلق الانسان من علق ” ( سورة العلق الاية 1 و 2 ) على انّ الجنين مخلوق من علق
3- بصمات الاصابع
عرف الانسان بصمات الاصابع عن طريق البحث العلميّ و اٌستٌعملت في انقلترا رسميّا سنة 1884 فوصلٌوا الى انّ للاصابع وسيلة للكشف عن المجرمين لها ميزات خاصّة لا تتشابه و لا تتقارب اذ لها بشرة مغطّاة بخطوط على 3 انواع اقواس و عراو و دوائر و هذه الخطوط لا تتغيّر كامل حياة الانسان و لذلك اصبحت مستعملة عالميّا للتّعرّف على الشّخص بواسطة بصماته و القران سبق الجميع بقوله ” بلى قادرين على ان نسوّي بنانه ” ( سورة القيامة الاية 4 ) و البنان هو الاصبع و معنى الاية قدرة اللّه على اعادته حيّا بروحه و كامل جسمه حتّى بنانه
و هناك معجزات اخرى جاء بها القران منذ 14 قرنا اثبتها اليوم العلم الحديث تتعلّق بالظّلمات المتراكبة في البحر العميق و نقص الاكسيجين في الفضاء و العجائب الكونيّة و خلق السماوات و الارض و اختلاف اللّيل و النّهار و انزال الماء و تصريف الرّياح و تسخير السّحاب و البروق و الرّعود و الصّواعق و تلقيح الرّياح للسّحاب و غيره تجدونها مفصّلة في كتاب الشيخ المرحوم عمر بن جمعة ” استجلاء البصائر و استصفاء السّرائر ”
كتاب مهمّ مرجع و وثيقة لمعرفة حقيقة الاسلام و الايمان
جلال الشّعينبي

صورة الشيخ المرحوم عمر بن جمعة و غلاف كتابه القيّم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: Ooooops !!