أخبار وطنيةثقاقية

تطاوين: اختتام الدورة السابعة لمهرجان عرس الطبل بغمراسن

حركية اقتصادية و أجواء من الفرح عاشتها مدينة غمراسن هذه الأيام من خلال فعاليات عرسها السنوي.. و وسط أجواء “الموقف “بشعره و أغانيه البدوية و خيامه المنتشرة في الساحات أُسدل الستار ليلة البارحة عن الدورة السابعة لمهرجان عرس الطبل بغمراسن ، فبعد عروض فرجوية تحت إيقاع الطبول و لوحات فنية استعراضية أمّنتها بعض الفرق المحلية و العربية و أمسيات و زيارات للأماكن الأثرية و الجيولوجية و سهرات من الأصالة و التراث و صباحيات من الإبداع الفكري و الفنّي منذ يوم 28 أكتوبر المنصرم إلى غاية 30 من نفس الشهر ..كانت لسهرة” الموقف “طابعها و نواميسها الخاصة لإبراز الموروث الشفوي اللامادي و ما أفضت به من فقرات فنية رائعة و أهازيج بدوية ممتعة و عروض فلكلورية مقنعة و شعر شعبي مرتوب تفاعل معه الحضور الكبير من الجماهير التي غص بها الملعب الفرعي بغمراسن رغم برودة الطقس نسبيا و وسط حشد إعلامي غير مسبوق كان لها الأثر الطيب في نفوس كل من مرّ ذات ليل بعرس غمراسني بهيج هذه السنة، و رغم ضعف الإمكانات الماديّة تمكّن شباب غمراسن الذي تحمّل وزر المسؤولية و صنع ربيعا من التراث و أبدعه على غرار الشاب نبيل العابد مدير هذه الدورة و عضو جمعية صيانة التراث بغمراسن..سهرة البارحة أمّنها شعراء من طينة الفحل البشير عبد العظيم و الفنان رضا عبد اللطيف من مدينة دوز و أصحاب الأصوات البدوية منير اللطيفي و حسين الزمزمي و فتحي الجوادي و الشاعر المعروف محمد بوكراع و لطفي الخضراوي و بعض الأصوات الشعرية الجديدة و الواعدة على غرار الشاعر علي الوحيشي و عادل الجبراني من مدينة جبنيانة فكانت سهرة الإبداع و الإمتاع و الإقناع، و كانت إذاعة ريم أف أم حاضرة من خلال بوابة أحد أبناءها الذي قدم السهرة .شكرا لأهل غمراسن على كرم الضيافة ..كل الود و التقدير للجان الناشطة و الإدارة الفاعلة و إلى دورة ثامنة أكثر تميّزا.
تصوير سعد ميلاد
عبد اللطيف العكرمي

متابعة: شاكر تونكتي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: Ooooops !!