أخبار وطنية

حمّام الأنف: إستياء المواطنين من تدهور الأوضاع

مدينة حمام الأنف كانت في يوم من الأيام المكان المفضل للبايات لقضاء عطلتهم الشتوية و الصيفية نظرا لجودة مياه العيون الطبيعية و قدرتها على معالجة العديد من الأمراض إضافة إلى عطلة الصيف التي تتحول فيها مدينة حمام الأنف إلى مدينة السعادة و الكرنافالات.
و قد عبّر البعض من متساكني حمام الأنف عن استيائهم من مزيد تدهور الأوضاع. فحمّام الأنف اليوم حسب تعبيرهم تمرّ بأحلك أيامها..من تلوث لمياه البحر التي طالما تعهد المسؤولون بمعالجتها دون إيفاء بوعودهم  إذ أنّ شاطئ حمام الانف ملوث و لايمكن السباحة فيه.. إلى روائح كريهة تنبعث من كل مكان، إضافة إلى غياب تام لحاويات النظافة على طول الكرنيش ، مما جعله مصبا للفضلات بامتياز، و هو المتنفس الوحيد لأبناء الجهة.. هذا دون أن ننسى الحالة التى عليها وسط المدينة  بين انتصاب فوضوي و فضلات في كل مكان و ارتفاع كبير لعدد السيارات المركونة أمام المنازل، و حتى في المناطق التي يحجر فيها التوقف أمام غياب تام للمآوي و وضعية عامة تحزن قلوب أبنائها.
و الكازينو الذي يعود الى سنوات خلت، و يعتبر من أجمل مباني حمام الأنف هاهو اليوم في حالة رثة : شبابيك مكسرة، حيوانات ترتع داخله، أبواب مهشمة، حيطان آيلة للسقوط… بعدما كان الكازينو الى حد 2010 مطعما و مكانا يجتمع فيه البعض من أبناء الجهة لقضاء سهرات رائقة.
مراسل ريم اف ام: سامي سلامي

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: Ooooops !!