أخبار وطنية

كل التفاصيل حول السفينة الصهيونية التي كانت سترسو في ميناء رادس حسب بيان اتحاد الشغل

اصدر امس الاثنين 6 أوت المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشّغل بيانا طالب فيه الحكومة والسلط البحرية بكشف حقيقة اعتزام باخرة تعمل لحساب شركة “زيم” الصهيونية الرسوّ في ميناء رادس.

وطالب الإتحاد على ضرورة الكشف عمن يقف وراء هذه السفينة والشركة مشددا على وجوب منعها من الرسوّ في الموانئ التونسية تحت أيّ ذريعة أو غطاء.
كما حث الاتحاد كل النقابات التابعة له وكافّة عمّال الموانئ والديوانة التونسية وحرس الحدود إلى التحرّك وفق وازعهم الوطني المعهود ومنع هذه السفينة من تدنيس أرض تونس.
كما دعا إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية للكشف عن نشاطات هذه الشركة في تونس والذي، على ما يبدو، امتدّ على ثلاث سنوات وبشكل سرّي.

وكان قد تلقى الاتحاد بلاغا منذ  أيّام من النقابات الفلسطينية ومنظمة “BDS” لمقاطعة الكيان الصهيوني والحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل TACBI” أنّ هذه السفينة ستصل تونس بعلم إحدى البلدان التي تربطها بتونس علاقات ديبلوماسية عادية.
واكد الاتحاد أنه ورغم نفي ديوان الموانئ البحرية التونسية في بلاغ له هذا الخبر، فقد تأكّد من صحّة المعطيات التي كنّا أعلنها سابقا من خلال مراجعة كلّ الوثائق البحرية لطريق هذه السفينة ولبرنامج رحلتها ولطبيعة أنشطتها ومكان انطلاقها وهو ميناء فالنسيا في نطاق بحري منتظم من ميناء حيفا المحتلّة إلى ميناء رادس عبر ميناء فالنسيا، كما تبيّن أنّها ليست الرحلة الأولى التي تتسلّل من خلالها هذه الشركة إلى بعض الموانئ التونسية،.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
error: Ooooops !!