أخبار وطنيةاجتماعية

الهايكا تدعو الإعلام للإلتزام بقواعد و أخلاقيات المهنة في تغطية الإحتجاجات

دعت الهيئة العليا المستقلة للإتصال السمعي و البصري إلى تفعيل آليات التعديل الذاتي من خلال تشريك الصحفيين في إتخاذ القرارات التحريرية بما يحقق تغطية مهنية وموضوعية.

و لاحظت الهيئة في بيان أصدرته يوم أمس 12 جانفي أن بعض القنوات التلفزية و الإذاعية استعملت “مصطلحات متضاربة للتعبير عن نفس الحدث (مثال: محتجون، متظاهرون، مثيرو الشغب، مخربون،…) وهو ما يعكس غياب إجتماعات التحرير التي من شأنها حسم مثل هذا التضارب” وفق نصّ البيان.

و أشارت إلى ما وصفته بـ “عدم الإلتزام بقواعد المهنة و أخلاقياتها في طريقة التعاطي مع الإحتجاجات” في بعض البرامج الحوارية بالقناة الوطنية الأولى.

و شددت على ضرورة أن “يضمن المرفق الإعلامي العمومي حضور مختلف الحساسيّات الفكرية و السياسية و المدنية بما يلبي مبدأ التنوّع و التعدّد وذلك في سبيل تحقيق القيمة الأسمى وهي حق الجمهور في المعلومة و المعرفة بكل حياد وحرفية”.

و ذكّرت الهيئة بأن “الإستمرار في إدارة مؤسّسة التلفزة التونسية بآليات وقتية، بعد إقالة الرئيس المدير العام السابق، عمّق الأزمة داخلها و أثّر على أدائها” و دعت رئاسة الحكومة إلى تحمّل مسؤولياتها في ما يمكن أن ينجرّ “من تبعات سلبية على المرفق الإعلامي العمومي جرّاء تفردها بالقرار بشأنه”.

و كانت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين قد دعت وسائل الإعلام إلى الإلتزام بالمبادئ المهنية و أخلاقيات المهنة الصحفية وعدم الوقوع في التوظيف لهذا الجانب أو ذاك ومراعاة حقّ الجمهور في معلومة دقيقة ومؤكدة وذات مصداقية.

و أضافت النقابة في بلاغ نشرته أمس أنها “لاحظت طيلة مدّة الأزمة الأخيرة تعاطيا إعلاميا متذبذبا و موجّها في أغلبه لصالح وجهة نظر الحكومة و المؤسسة الأمنية”.

و أشارت إلى أن التعاطي المتذبذب “تجلّى بشكل صارخ في برنامج “75 دقيقة ” على المرفق العمومي المموّل من دافعي الضرائب “القناة الوطنية الأولى مساء يوم الثلاثاء 9 جانفي الجاري و أنه تحوّل إلى جلسة تحقيق أمني مع الضيف و توجيهه وجهة واحدة بهدف شيطنة الإحتجاجات الإجتماعية.

و ذكرت النقابة أن الإحتجاج السلميّ المدنيّ وغيره من أشكال التعبير و التظاهر “هي من أهمّ مكاسب الثورة وحق يكفله الدستور والقوانين” مشيرة إلى أن أعمال التخريب و النهب وغيرها من الممارسات الإجرامية تتحمّل مسؤولية إيقافها والتصدّي لها السلطات العمومية حصريا.

 

متابعة : لإذاعة ريم أف أم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: Ooooops !!